وصف مجدي الدقاق رئيس تحرير مجلة اكتوبر البيان الذين يتهمونه بالكفر والاساءة للرسول محمد بانه "يضربونني تحت الحزام ومحاولة لتشويه سمعتي فى الوسط الصحفي " مؤكدا ان غالبية من اصدروا البيان الخاص بهذا الامر منتمين لجماعة الاخوان المسلمين ، وأكد الدقاق فى حواره مع الزميل جابر القرموطي فى برنامجه "مانشيت" على اون تى في ،مساء الثلاثاء، انه سيتقدم ببلاغ للنائب العام ضد من أصدروا البيان قائلا " فيه مجنون يهين رسوله " لافتا الى ان سلاح الهجوم على الناجحين هو التكفير بهدف تدميره سياسيا وفكريا خاصة مع النجاح الذي تشهده المجلة منذ توليه رئاسة تحريرها وزيادة نسبة توزيعها والاعلانات التى تنشر فيها مضيفا ان هناك نوعا من التصيد والتامر ضده داخل المجلة وانه يدفع ثمن مواقفه السياسية ورغم ذلك سيواصل عمله وهو على ايمان ويقين بالله لا يتزحزح .
وأكد الدقاق انه ليس ملتزما بالاعلان عن ايمانه بالله واحترامه للرسول لان الدين علاقة مقدسة بين الانسان وربه لافتا الى لا يليق ان تصل المنافسة الى أن يسب احد فى دينه وعرضه بسبب طموح شخصي معربا عن دهشته من توجه الصحفيين بالمجلة لجبهة علماء الازهر وهى جهة ليست تابعة لمشيخة الازهر لتصدر بيانا يكفره فى حال صحة المعلومات التى أوردها بيان الصحفيين مع ان المفترض من رجل الدين ان يتأكد من معلوماته قبل اصداره حكما بهذه الخطورة ، واضاف الدقاق ان هناك أزمة فى المؤسسات القومية حيث ان بها المئات من الصحفيين لا يعملون ومنها مجلة اكتوبر التى تعمل بربع طاقتها ومع ذلك لم يمنع احد منذ توليه رئاسة للمجلة من الكتابة او المشاركة بدوره حتى الزميل حسين سراج الذي منعته النقابة من الكتابه بسبب مخالفته لقرار رفض التطبيع مع اسرائيل لم يصجر قرارا بمنعه من الكتابة .
وأضاف الدقاق ان مجلة اكتوبر مش مؤسسة أمي، دى مؤسسة تابعة للدولة وليست ملكا شخصيا له وصدر قرارا من الدولة بتوليه رئاسة تحريرها لكن بمجرد صدور القرار صدر قرارا من نفس الاشخاص الذين اتهموه بالكفر يرفضون وجود بينهم لانه من خارج ، للدرجة التى طلب منه البعض ابتعاده عن ادارة المجلة وهو ما رفضه لانه ليس "لعبة" مشيرا الى انه حاول التقرب الى كل العاملين بالمجلة لكن البعض كان لديه طموح فى رئاسة التحرير ،
ولكن ان تصل الغيرة الى تكفيرى والتدخل فى علاقتي بربي فهو ما يعتبر تعمد للمساس بسمعتي مؤكدا ان هناك مخططا من الاخوان ضده لانه أكثر حضورا وفهماً فيما يتعلق بالقضايا .
ولفت الدقاق الى ان المجلة بها 90 صحفي منهم 4 فقط من يتزعمون تكفيره وسبق واقاموا وقفة احتجاجية ضده ويصدرون بيانات ويتعمدون اثارة المشاكل ضده ، مؤكدا ان الامر ليس متعلقا بالمهنة من قريب او بعيد خاصة بعد نجاحه فى المجلة فى الفصل بين الادارة والتحرير وتحسن علاقته برئيس مجلس الادارة اسماعيل منتصر .
وفى مداخلة تليفونية أكد عاطف عبدالغني مدير تحرير المجلة واحد الموقعين على بيان تكفير الدقاق ان البيان كان الخطوة الاخيرة التى اخذها وزملائه ضد الضغوط النفسية والمهنية التى يمارسها الدقاق مؤكدا ان الدقاق سبق ووصفهم اثناء المظاهرة التى أقاموها ضده عندما بارك للجزائر فوزها على مصر بأنهم "عصابة وشرذمة " واستمرت ممارساته مع كبار الصحفيين بالمجلة نافيا انه يسعي لرئاسة التحرير او ان هجومه على الدقاق بسبب طموح لتولى منصبه مؤكدا ان البيان الذي اصدروه سيحال للنائب العام وسيشهد فيه 30 صحفي وليس 4 كما يدعى الدقاق ، وأضاف عبدالغني انهم لا يعملون فى "مصنع سلامون " لكنها مهنة فكر ودفاع عن حقوق الناس لكن عندما يناقش رئيس التحرير مقالة عن الاسراء والمعراج ويقول له " انت عايز تقنعنى ان عفريت خد الرسول وطلع بيه السما " فهو أمر لا ينيغي السكوت عليه .
واكد عبدالغني ان ما كتبه وزملائه فى البيان ليس مجرد اتهامات بل وقائع حقيقة وعليها شهود فالقضية لا تتعلق بالمنع من الكتابة او الخصومات المالية لكنها تتعلق بالاساءة للدين الاسلامي والمعروف عن الدقاق انه كاتب شيوعي ويتباهي بذل لكن صحفيي أكتوبر هدفهم الحفاظ على دينهم .
وصف مجدي الدقاق رئيس تحرير مجلة اكتوبر البيان الذين يتهمونه بالكفر والاساءة للرسول محمد بانه "يضربونني تحت الحزام ومحاولة لتشويه سمعتي فى الوسط الصحفي " مؤكدا ان غالبية من اصدروا البيان الخاص بهذا الامر منتمين لجماعة الاخوان المسلمين ، وأكد الدقاق فى حواره مع الزميل جابر القرموطي فى برنامجه "مانشيت" على اون تى في ،مساء الثلاثاء، انه سيتقدم ببلاغ للنائب العام ضد من أصدروا البيان قائلا " فيه مجنون يهين رسوله " لافتا الى ان سلاح الهجوم على الناجحين هو التكفير بهدف تدميره سياسيا وفكريا خاصة مع النجاح الذي تشهده المجلة منذ توليه رئاسة تحريرها وزيادة نسبة توزيعها والاعلانات التى تنشر فيها مضيفا ان هناك نوعا من التصيد والتامر ضده داخل المجلة وانه يدفع ثمن مواقفه السياسية ورغم ذلك سيواصل عمله وهو على ايمان ويقين بالله لا يتزحزح .
وأكد الدقاق انه ليس ملتزما بالاعلان عن ايمانه بالله واحترامه للرسول لان الدين علاقة مقدسة بين الانسان وربه لافتا الى لا يليق ان تصل المنافسة الى أن يسب احد فى دينه وعرضه بسبب طموح شخصي معربا عن دهشته من توجه الصحفيين بالمجلة لجبهة علماء الازهر وهى جهة ليست تابعة لمشيخة الازهر لتصدر بيانا يكفره فى حال صحة المعلومات التى أوردها بيان الصحفيين مع ان المفترض من رجل الدين ان يتأكد من معلوماته قبل اصداره حكما بهذه الخطورة ، واضاف الدقاق ان هناك أزمة فى المؤسسات القومية حيث ان بها المئات من الصحفيين لا يعملون ومنها مجلة اكتوبر التى تعمل بربع طاقتها ومع ذلك لم يمنع احد منذ توليه رئاسة للمجلة من الكتابة او المشاركة بدوره حتى الزميل حسين سراج الذي منعته النقابة من الكتابه بسبب مخالفته لقرار رفض التطبيع مع اسرائيل لم يصجر قرارا بمنعه من الكتابة .
وأضاف الدقاق ان مجلة اكتوبر مش مؤسسة أمي، دى مؤسسة تابعة للدولة وليست ملكا شخصيا له وصدر قرارا من الدولة بتوليه رئاسة تحريرها لكن بمجرد صدور القرار صدر قرارا من نفس الاشخاص الذين اتهموه بالكفر يرفضون وجود بينهم لانه من خارج ، للدرجة التى طلب منه البعض ابتعاده عن ادارة المجلة وهو ما رفضه لانه ليس "لعبة" مشيرا الى انه حاول التقرب الى كل العاملين بالمجلة لكن البعض كان لديه طموح فى رئاسة التحرير ،
ولكن ان تصل الغيرة الى تكفيرى والتدخل فى علاقتي بربي فهو ما يعتبر تعمد للمساس بسمعتي مؤكدا ان هناك مخططا من الاخوان ضده لانه أكثر حضورا وفهماً فيما يتعلق بالقضايا .
ولفت الدقاق الى ان المجلة بها 90 صحفي منهم 4 فقط من يتزعمون تكفيره وسبق واقاموا وقفة احتجاجية ضده ويصدرون بيانات ويتعمدون اثارة المشاكل ضده ، مؤكدا ان الامر ليس متعلقا بالمهنة من قريب او بعيد خاصة بعد نجاحه فى المجلة فى الفصل بين الادارة والتحرير وتحسن علاقته برئيس مجلس الادارة اسماعيل منتصر .
وفى مداخلة تليفونية أكد عاطف عبدالغني مدير تحرير المجلة واحد الموقعين على بيان تكفير الدقاق ان البيان كان الخطوة الاخيرة التى اخذها وزملائه ضد الضغوط النفسية والمهنية التى يمارسها الدقاق مؤكدا ان الدقاق سبق ووصفهم اثناء المظاهرة التى أقاموها ضده عندما بارك للجزائر فوزها على مصر بأنهم "عصابة وشرذمة " واستمرت ممارساته مع كبار الصحفيين بالمجلة نافيا انه يسعي لرئاسة التحرير او ان هجومه على الدقاق بسبب طموح لتولى منصبه مؤكدا ان البيان الذي اصدروه سيحال للنائب العام وسيشهد فيه 30 صحفي وليس 4 كما يدعى الدقاق ، وأضاف عبدالغني انهم لا يعملون فى "مصنع سلامون " لكنها مهنة فكر ودفاع عن حقوق الناس لكن عندما يناقش رئيس التحرير مقالة عن الاسراء والمعراج ويقول له " انت عايز تقنعنى ان عفريت خد الرسول وطلع بيه السما " فهو أمر لا ينيغي السكوت عليه .
واكد عبدالغني ان ما كتبه وزملائه فى البيان ليس مجرد اتهامات بل وقائع حقيقة وعليها شهود فالقضية لا تتعلق بالمنع من الكتابة او الخصومات المالية لكنها تتعلق بالاساءة للدين الاسلامي والمعروف عن الدقاق انه كاتب شيوعي ويتباهي بذل لكن صحفيي أكتوبر هدفهم الحفاظ على دينهم .