ـــ في باريس اذن التصوير تمنحه البلدية وعندنا " امن الدولة " !
خبرة طويلة في مجال الميديا يمتلكها الاعلامي نادر جوهر صاحب اول شركة في مجال "بيع الاخبار المصورة " في مصر .. واحد الاسماء المهمة في هذا المجال عربيا
جوهر الذي استشرف مستقبل صناعة الاخبار واسس فيديو كايرو في الثمانينيات يستشرف المستقيل ويراهن عليه مرة اخري من خلال دعمه لفكرة انشاء اول اتحاد عربي للصحافة الالكترونية لان جوهر يري ان الانترنت سيغير عادات التلقي وشكل صناعة الاخبار اما الصحافة الالكترونية من وجهة نظره فقد باتت امرا واقعا ..اليوم وليس غدا
** كيف جاءت فكرة انشاء الاتحاد العربي للصحافة الإليكترونية؟
- أصحاب الفكرة مجموعة من شباب الصحفيين الذين يعملون بالصحف الإليكترونية ، كانوا في لقاء لمناقشة مشاكل المهنة ، وفكروا في تكوين هيئة او اتحاد يهتم بهم ، فجاءوا الي لمعرفة ما يمكن فعله في هذا الاتجاه ، فقلت لهم لابد اولا من تحديد طبيعة وقواعد العمل ثم انشاء اتحاد يحافظ علي هذه القواعد ، وبعد ذلك تطورت الفكرة لانشاء اتحاد عربي ، وقدمنا ملفا لجامعة الدول العربية لأعتماد الاتحاد علي مستوي الوطن العربي ، وبالفعل فتحنا مكاتب في دبي وعمان وبيروت واليمن والسعودية وجارى العمل لأنشاء مكاتب في جميع الدول العربية ، حتى يصبح أكبر أتحاد في الوطن العربي ، وأهم مايميز هذا الاتحاد انه فكرة شابة
** اهتمامك بالفكرة ..وانت اعلامي مخضرم هل يعود فقط الي قناعتك باهمية الصحافة الالكترونية ؟
- بالطبع ، لأنني من أوائل الشخصيات التى عملت بالصحافة الإليكترونية ، حيث أنشأت أول ويب سايت للشركة ، وكنت من أوائل الذين أشتركوا في الأنترنت في مصر عندما كان يتبع مجلس الوزراء ، أيضا كان هناك تبادل مع شركة أكاي ماي الامريكية وهي أول شركة تقوم بإنشاء الإذاعات علي الأنترنت ، وعندما وجدت شبانا متحمسين لفكرة الاتحاد ، قمت بتوجيههم ودعمت الأتحاد ماديا
** من وجهة نظرك الاتحاد في بدايته يحتاج الي التوجية أم التمويل؟
- الاثنان معا ، والبعض يقول أن الصحافة الإليكترونية هي المستقبل وستحل بدلا من الصحافة الورقية ، ولكني أختلف مع هذا الراي ، فالصحافة الالكترونية هي صحافة اليوم وليس المستقبل ، واضرب لك مثلا ، أكثر الصحف توزيعا في السوق المصري هي الاهرام ، وعندما تشاهد زوار موقعها الإليكتروني تجده يفوق قراء المطبوعة لكثير ، وهذا يعني أن الصحافة الإليكترونية تغلبت علي الصحافة الورقية في أكبر صحيفة مصرية
** لماذا لم تفكر في تكوين نقابة للصحفيين الإليكترونين ليكون تاثيرها أقوي من الاتحاد ؟
- التفكير في أنشاء نقابة في مصر ، من اشباه المستحيلات ، بدليل اننا من فترة طويلة نفكر في أنشاء نقابة للإعلاميين ، و رغم وعود من الوزير لم يتم تنفيذ هذه الخطوة ، ونقابة الصحفيين ترفض الإعلاميين في عضويتها ، رغم أن أي صحفي تليفزيوني في العالم ينضم لعضوية نقابة الصحفيين
** لماذا لا يحدث هذا في مصر ؟
- قد يكون خلاف سياسي أكثر منه مهني ، وهو أن عدد الإعلاميين في مصر أكثر من الصحفيين وبالتالي قد يحدث أستيلاء علي نقابة الصحفيين لصالح وزارة الإعلام ، وقد يكون للصحفيين حق في ذلك الرفض
** هل نستطيع القول أن صعوبة أنشاء نقابات جديدة يعود لثقافة مجتمع ؟
- لا ، ولكنها ثقافة ديمقراطية منقوصة في المجتمع
** كيف تفيد الصحافة الإليكترونية من خلال تخصصك في الأخبار المصورة؟
- لا يوجد تخصص في الموضوع ،الانترنت غزت كل حاجة ، وانا اعتمد عليها في أعمالي ، الأسكربت أكتبه من خلال الانترنت ، أرسال المواد ، شغل التليفزيون أشبه بالكمبيوتر ، ووسيلة الأتصال بينهم الانترنت ، ومستقبلا لن تشاهد محطات التليفزيون عبر الستالايت ولكن من خلال أجهزة الكمبيوتر والانترنت ، وهناك شركات امريكية قامت بتصميم برامج للكمبيوتر حتى يعمل عليها التليفزيون ، فلا يوجد انفصال بفضل توحد الإشارة الإليكترونية بين التليفزيون والكمبيوتر
** يري البعض أن رسوم الاشتراك في عضوية الاتحاد العربي للصحافة الإليكترونية غير مناسبة لظروف الصحفي المادية؟
- أعتقد أن 30 دولارا رسوم الأشتراك في عضوية الاتحاد ليس رقما مبالغ فيه ، ولا تنسي أن هناك اشخاص متفرغين للعمل في الاتحاد ، بالاضافة الي أن العضو يستفيد من اشتراكه في الاتحاد ، من خلال توفر هيئة دفاع قانونية في حالة تعرضه لاي مشاكل في عمله ، ايضا هناك عقد دورات تدريبية للاعضاء خارج القاهرة ، فضلا عن الاستعانة بمدربين أجانب ، فالاتحاد يمول نفسه من خلال هذه الاشتراكات
** بعيد عن الاتحاد .. هل أختيارك لأختصار CNC ليكون رمزا لشركتك كان اقترابا من شبكة CNN الأمريكية أو لتكون النسخة العربية منها؟
لا ، اختصار شركتي معناه Cairo News Company ، وتختص بالخدمات الاخبارية التليفزيونية ، واعتبر نفسي من اوائل الأشخاص الذين أخترعوا الخدمة الاخبارية في العالم العربي ، وفي الماضي رفعت شعار "تعريب الخبر العربي" وفي الثمانينات كانت صناعة الاخبار حكومية ، وكان القطاع الخاص يعاني من عرض خدماتة الاخبارية علي التليفزيونات العربية ، وكان لا يوجد سوي وكالة رويترز ويونيتد برس ، فالموضوع ليس له علاقة بالسي ان ان