وصلت رسائل عبر الفيس بوك لمجموعة كبيرة من الصحفيين مرسلة من جريدة النهار تطلب فيها محررين للعمل بها في الأصدار اليومي التى تنوي أصدارة ، الأعلان لاقي سخرية كبيرة من العاملين بالجريدة ، وخاصة أن الجريدة لا تستطيع أن تصرف حقوق العاملين بها ، فكيف لها أن تصدر بشكل يومي
ويعود السبب الحقيقي في أعلان الجريدة عن طلب محررين ، بعدما تقدم 15 صحفي بالجريدة بالشكوي إلي نقابة الصحفيين بطلب حقوقهم ، وهم يمثلون كل قوي العمل بالجريدة بإستثناء 4 محررين فقط يعملوا بالجريدة الأن ، ليكون الأمر بمثابة تسول الجريدة لضم الصحفيين للعمل بها ،
الطريف في الموضوع أن الجريدة لم تحصل علي موافققة الإصداراليومي ، كما أنها لم تتقدم في الإساس بطلب الترخيص ، أيضا لم تحصل علي مقر أخر لمزولة العمل اليومي ، حيث أن المقر الحالي يتكون من غرفتين فقط ، غرفة لرئيس التحرير و الأخري للمحررين ، فكيف أذن تطلب محررين قبل توفير المقومات الإساسية للعمل اليومي ، ليصبح الموضوع أضحوكة في الوسط الصحفي ، وفقد ثقة بين الجريدة والعاملين بها
الغريب في الأمر ، أن الجريدة تعمل بمنطق العمل الفردي وليس المؤسسي ، حيث يقوم شعبان خليفة رئيس التحرير التنفيذي بكل مهام الجريدة ، تحرير وصياغة ورئيس قسم ومدير تحرير ورئيس تحرير وأشياء أخري " يعني فحت وردم" ، فكيف لها أن تدير العمل اليومي
المضحك أيضا في الأعلان ، أن الجريدة تشترط في المتقدمين للعمل بها أن يكون عضو نقابة الصحفيين "مشتغلين" وأن يكون متفرغ للجريدة وله خبرة العمل اليومي ، وذلك لأنه من المستحيل أن يتوفر صحفي بهذهالشروط ويتقدم للعمل بجريدة النهار التى تعطي لمحرريها 150 جنيه شهريا ، أيضا لا يقبل صحفي من العاملين بالصحف اليومية ذائعة الصيت ، أن يذهب للعمل بجريدة لا توزع سوي 400 نسخة أسبوعيا
شبكة الصحفيين العرب تتقدم بخالص التهنئة للإصدار اليومي "الوهمي" لجريدة النهار ...