الوساطة والمحسوبية والجمال هي مقياس التعيين والبقاء في صحيفة المسائية أو صحيفة الرشيدي كما يطلق عليها في أروقة الصحيفة ، والتي عبر عنها صراحة المستبعدون من المسائية بعد صمت طويل من خلال هتافات استمرت لأكثر من 4 ساعات أمام مجلس الشورى
.وعلمت "شبكة الصحفيين العرب" من مصادر مطلعة بالجريدة أن الرشيدي ابقي على صحفي من الذين يحصلون على مكأفات شهرية وهو حاصل على دبلوم صنايع و يدرس حاليا في الجامعة المفتوحة بكلية الإعلام ، لكن لتقربه الشديد من رئيس قسمه ، الذي تربطه علاقة حميمة بالرشيدي ابقي عليه وقام باستبعاد المؤهلات العليا . وقالت المصادر يجب أن يقوم المجلس الأعلى للصحافة بمراجعة بيانات كل من ابقي عليهم الرشيدي بمن تم استبعادهم ليكشفوا فضيحة صحفي الدبلوم إلى جانب إبراز أرشيف كل امن المستبعدين والباقين بأمر من الرشيدي للوقوف على مهازل التصفية واى المعايير التي استند عليها الرشيدي في الاستبعاد والإبقاء