أكد حسام السويفى الصحفى بجريد صوت الامة الذى إتهمة الدكتور فتحى سرور رئيس مجلس الشعب بأنة لفق حوارا صحفيا معه . فى حوارة ل "شبكة الصحفيين العرب" أنه أجرى الحوار مع الدكتور فتحى سرور فى منزلة بجاردن سيتى داعما كلامه بعدة شواهد منها الصورة الموضوعية والشهود مستعجبا من إحالته إلى لجنة التحقيق النقابية بالرغم من أنه ليس عضوا بنقابة الصحفيين فى الوقت الذى تغاضت فيه النقابة عن تحريك قرار مجلسها بإحالة رئيس تحرير جريدة المسائية حسن الرشيدى والصحفيين المعتدين على زملائهم المستبعدين والمتحرشين بالصحفيات المعتصمات لانهم يطالبون بعودتهم إلى عملهم فى أعتصام سلمى فى مقر جريدتهم والذى تزامن مع قرار المجلس بشطب الكاتب الصحفى المعارض رفعت السعيد من عضوية النقابة مؤكدا أن هذا يؤكد أن نقابة الصحفيين برئاسة نقيبها الحالى مكرم محمد أحمد تضطهد الصحفيين المعارضيين وتتغاضى عن إنحرافات الصحفيين الحكوميين .
* ما حقيقة الاتهام الذى وجهه إليك الدكتور فتحى سرور بأنك لفقت معة حوار صحفى نشر بجريدة صوت الامة ؟
** الحقيقة أننى قمت بإعداد حوار مع الدكتور فتحى سرور رئيس مجلس الشعب فى منزله بجاردن سيتى بناءا على طلب منه هو شخصيا لأسرة برنامج "عاوز حقى" بقناة الفراعين الفضائية ، بعد أن أزعنا فى البرنامج مشكلة خاصة فى دائرتة بالسيدة زينب عن رجل أعمال قام بأغتصاب قطعة أرض وطرد الاهالى من منازلهم والذين إستغاثوا بالدكتور فتحى سرور لإنصافهم
وقد عرضنا التقرير يوم 25سبتمبر الماضى الساعة الحادية عشر مساء"وفى الساعة الثانية عشر ونصف أتصل الدكتور سرور شخصيا بالبرنامج و أبلغنا أنه مستعد للتسجيل معة فى منزلة بجاردن سيتى الساعة الواحدة ظهرا فى اليوم التالى مؤكدا أنة على أستعداد لحل المشكلة الخاصة بمواطنى دائرته
وذهبنا بالفعل كأسرة البرنامج المذيعة والمخرج وأنا بصفتى معد البرنامج وأجرينا مع الدكتور سرور الحوار التليفزيونى، وبعد أن أنتهينا من البرنامج قال الدكتور سرور للمذيعة أنت شيطانة سياسة جيبتى الشيطنة دي منين فردت علية المذيعة بقولها : أنا مليش دعوة دا الاستاذ حسام السويفى هو اللي أعد هذه الاسئلة ، فوجه الدكتور سرور أهتمامه بى قائلا وأنت أتعلمت الشيطنة دى منين فقلت له : لاننى خريج ليسانس الحقوق كما أننى صحفى سياسى معارض بجريدة صوت الامة وطلبت منه إجراء حوار صحفى معه فوافق وأجريت معه الحوار بالفعل .
*هل ما سجلتة مع الدكتور سرور فى البرنامج هو نفسة ما نشر بالحوار الذى نشر بجريدة صوت الامة ؟
**بالطبع لا .. والذي سجل فى البرنامج كان حول استجابة الدكتور سرور لمشكلة تشريد أهالى دائرته فقط ، أما الحوار الذى نشر فى جريدة صوت الامة فهو حوار سياسى عن ترشيح جمال مبارك لرئاسة الجمهورية وخسارة فاروق حسنى فى اليونسكو وبعض القضايا السياسية التى لا تتناسب مع قناة الفراعين ، وخاصة أن صاحبها ومؤسسها الدكتور توفيق عكاشة عضو أمانة السياسات بالحزب الوطنى ، وبالتالى لا مجال لأسئلتى التى بها نوع من المعارضة ضد الحكومة وسياستها وانتهى النقاش مع الدكتور سرور بقوله : أنا بخاف من أسئلة المعارضين وأنتم بتحوروا الكلام ، فقلت له : سأنشر الحوار حرفيا ،وهذا ما حدث بالفعل.
* وما الذى أغضب الدكتور سرور طالما أنك تقول ألتزمت بنص الحوار ؟
** بالفعل أنا سألتة عن رأيه فى جمال مبارك كمرشح للرئاسة فقال لى أنه يرحب بالمواطن جمال مبارك رئيسا لمصر ، وسألتة عن خسارة فاروق حسنى فى اليونسكو ، و أشياء كثيرة كان من بينها تصريحاتة المثيرة عن اسرائيل فقال بالحرف الواحد : اسرائيل ليست عدو لمصر وقد أبرمنا معها إتفاقية سلام وأنه يكرة من يعتبر اسرائيل عدوة لمصر
وغيرها من التصريحات الحكومية التى نشرت بتاريخ 1 /10 بجريدة صوت الامة ، ولكن فوجئت بأتصال اللواء عبد الرؤوف صالح المستشار الاعلامى للدكتور سرور بى للأستفسار هل الحوار مسجل أم لا فقلت له : الحوار غير مسجل ولكن هناك العديد من الشواهد التى تؤكد إجراء الحوار مثل صور الحوار وشهادة "كاست" البرنامج ، وهذه تصريحات حرفية للدكتور سرور بعدها أتصل فورا بالاستاذ سيد عبد العاضى رئيس تحرير صوت الامة وسألة نفس السؤال معربا عن غضب الدكتور سرور من بعض العناوين مثل أرحب بالمواطن جمال مبارك رئيسا لمصر وبعض العناوين الخاصة باليونسكو وبناءا عليه أتصل الدكتور فتحى سرور بالاستاذ سيد عبد العاضى وأبلغه فى مكالمة ودية بينهما كما ذكر الاستاذ سيد عبد العاضى فى مقاله بعد ذلك أنتهت بأن الدكتور سرور سوف يرسل له ردا ببعض الفقرات التى أغضبتة وفوجئنا فى اليوم التالى لهذه المكالمة بنشر خبر ينوه بأن صوت الامة لفقت حوارا مع الدكتور فتحى سرور وأن الصحفى حسام السويفى نشر الحوار مستغلا صورة تذكارية معة وأنة جائنى كمعد لقناة الفراعيين وليس كمحرر صحفى وذلك فى جميع وسائل الاعلام والقنوات التليفزيونية ووكالة أنباء الشرق الاوسط
* وماذا كان رد الجريدة على هذا التكذيب ؟
** هو ما أستدعى جريدة صوت الامة و رئيس تحريرها الكاتب الصحفى سيد عبد العاطى بنشر مقال كبير فى العدد اللاحق لنشر بيان التكذيب يؤكد أننى أجريت الحوار ، وأن صوت الامة ليست كاذبة مع نشر نص الحوار والصورة الموضوعية التى تؤكد إجراء الحوار وأنتهت المعركة بأتصال اللواء عبد الرؤوف صالح بالاستاذ سيد عبد العاضى معلنا أن الموضوع أنتهى ولكن فوجئت بعد هذا أن مجلس نقابة الصحفيين يجتمع خصيصا لمناقشة هذا الموضوع و يصدر قرارا بتحويلى للتحقيق فى نقابة الصحفيين وهو الامر الذى أندهشت منه لأننى لست عضوا بنقابة الصحفيين وفوجئت بنقيب الصحفيين مكرم محمد أحمد يعلن فى بعض الفضائيات ووسائل الاعلام بأن حسام السويفى فبرك حوارا مع رئيس مجلس الشعب ويصر على ذلك قبل إجراء التحقيق أو سماع أقوالى
*ما تعقيبك على إحالتلك للتحقيق بنقابة الصحفيين بالرغم من أنك لست عضوا بها فى الوقت الذى لم تحرك النقابة قرار مجلسها بإحالة رئيس تحرير المسائية حسن الرشيدى والصحفيين الذين أعتدوا وتحرشوا بزملائهم المستبعدين والذين أعتصموا فى مقر جريدتهم للمطالبة بعودتهم ؟
**هذا أكبر دليل على أن نقابة الصحفيين تستخدم مواقف أنتقائية ، فهى تحقق مع الصحفيين المعارضين ومع الصحفيين الذين يثيرون ويستفزون غضب السلطة مثل الكاتب الصحفى المعارض رفعت السعيد ، وأيضا عندما قال لهم الدكتور سرور أن حسام السويفى فبرك حوارا فورا أتخذوا قرار بإحالتى للتحقيق لأنه جاء بقراروأمر من رئيس مجلس الشعب ، أما إذا كان هذا الصحفى المحال للتحقيق صحفى حكومى ومن الجرائد القومية أو من الصحفيين المرضي عنهم من السلطة فلن يحالوا للتحقيق مثلما حدث مع حسن الرشيدى رئيس تحرير جريدة المسائية وعضو أمانة الاعلام بالحزب الوطنى
* منذ متى وأنت تعمل بالصحافة ؟
**منذ عشر سنوات .
ولماذا لم تلتحق بعضوية النقابة حتى الان ؟
*لاننى أخطئت فى البداية عندما عملت بجريدة نهضة مصر لمدة 4 سنوات وهى جريدة ترخيصها أجنبى ولم ينفذ رئيس مجلس إدارتها عماد الدين أديب وعوده بتحويلها إلى ترخيص مصرى حتى الان مما أهدر فرص صحفييها بعضوية النقابة ، ثم أنتقلت إلى جريدة 24 ساعة مع رئيس مجلس إدارتها وتحريرها سمير رجب وهو رجل حكومى و كان يعين بمعايير خاصة هذا فضلا عن مشكلة أخرى وهى أن قانون نقابة الصحفيين غير مفعل والنقابة ألغته بلائحة داخلية أجحفت حق ألاف الصحفيين فى عضوية النقابة الممثل المهنى والقانونى لهم وأشترطت التعيين كشرط لعضوية النقابة وهذا الشرط غير موجود بقانون نقابة الصحفيين مما جعل بعض رؤساء التحرير وأصحاب الجرائد يستعبدون ويستنفزون الصحفيين الشبان
أكد حسام السويفى الصحفى بجريدة صوت الامة الذى إتهمة الدكتور فتحى سرور رئيس مجلس الشعب بأنة لفق حوارا صحفيا معه . فى حوارة ل "شبكة الصحفيين العرب" أنه أجرى الحوار مع الدكتور فتحى سرور فى منزلة بجاردن سيتى داعما كلامه بعدة شواهد منها الصورة الموضوعية والشهود مستعجبا من إحالته إلى لجنة التحقيق النقابية بالرغم من أنه ليس عضوا بنقابة الصحفيين فى الوقت الذى تغاضت فيه النقابة عن تحريك قرار مجلسها بإحالة رئيس تحرير جريدة المسائية حسن الرشيدى والصحفيين المعتدين على زملائهم المستبعدين والمتحرشين بالصحفيات المعتصمات لانهم يطالبون بعودتهم إلى عملهم فى أعتصام سلمى فى مقر جريدتهم والذى تزامن مع قرار المجلس بشطب الكاتب الصحفى المعارض رفعت السعيد من عضوية النقابة مؤكدا أن هذا يؤكد أن نقابة الصحفيين برئاسة نقيبها الحالى مكرم محمد أحمد تضطهد الصحفيين المعارضيين وتتغاضى عن إنحرافات الصحفيين الحكوميين .
* ما حقيقة الاتهام الذى وجهه إليك الدكتور فتحى سرور بأنك لفقت معة حوار صحفى نشر بجريدة صوت الامة ؟
** الحقيقة أننى قمت بإعداد حوار مع الدكتور فتحى سرور رئيس مجلس الشعب فى منزله بجاردن سيتى بناءا على طلب منه هو شخصيا لأسرة برنامج "عاوز حقى" بقناة الفراعين الفضائية ، بعد أن أزعنا فى البرنامج مشكلة خاصة فى دائرتة بالسيدة زينب عن رجل أعمال قام بأغتصاب قطعة أرض وطرد الاهالى من منازلهم والذين إستغاثوا بالدكتور فتحى سرور لإنصافهم
وقد عرضنا التقرير يوم 25سبتمبر الماضى الساعة الحادية عشر مساء"وفى الساعة الثانية عشر ونصف أتصل الدكتور سرور شخصيا بالبرنامج و أبلغنا أنه مستعد للتسجيل معة فى منزلة بجاردن سيتى الساعة الواحدة ظهرا فى اليوم التالى مؤكدا أنة على أستعداد لحل المشكلة الخاصة بمواطنى دائرته
وذهبنا بالفعل كأسرة البرنامج المذيعة والمخرج وأنا بصفتى معد البرنامج وأجرينا مع الدكتور سرور الحوار التليفزيونى، وبعد أن أنتهينا من البرنامج قال الدكتور سرور للمذيعة أنت شيطانة سياسة جيبتى الشيطنة دي منين فردت علية المذيعة بقولها : أنا مليش دعوة دا الاستاذ حسام السويفى هو اللي أعد هذه الاسئلة ، فوجه الدكتور سرور أهتمامه بى قائلا وأنت أتعلمت الشيطنة دى منين فقلت له : لاننى خريج ليسانس الحقوق كما أننى صحفى سياسى معارض بجريدة صوت الامة وطلبت منه إجراء حوار صحفى معه فوافق وأجريت معه الحوار بالفعل .
*هل ما سجلتة مع الدكتور سرور فى البرنامج هو نفسة ما نشر بالحوار الذى نشر بجريدة صوت الامة ؟
**بالطبع لا .. والذي سجل فى البرنامج كان حول استجابة الدكتور سرور لمشكلة تشريد أهالى دائرته فقط ، أما الحوار الذى نشر فى جريدة صوت الامة فهو حوار سياسى عن ترشيح جمال مبارك لرئاسة الجمهورية وخسارة فاروق حسنى فى اليونسكو وبعض القضايا السياسية التى لا تتناسب مع قناة الفراعين ، وخاصة أن صاحبها ومؤسسها الدكتور توفيق عكاشة عضو أمانة السياسات بالحزب الوطنى ، وبالتالى لا مجال لأسئلتى التى بها نوع من المعارضة ضد الحكومة وسياستها وانتهى النقاش مع الدكتور سرور بقوله : أنا بخاف من أسئلة المعارضين وأنتم بتحوروا الكلام ، فقلت له : سأنشر الحوار حرفيا ،وهذا ما حدث بالفعل.
* وما الذى أغضب الدكتور سرور طالما أنك تقول ألتزمت بنص الحوار ؟
** بالفعل أنا سألتة عن رأيه فى جمال مبارك كمرشح للرئاسة فقال لى أنه يرحب بالمواطن جمال مبارك رئيسا لمصر ، وسألتة عن خسارة فاروق حسنى فى اليونسكو ، و أشياء كثيرة كان من بينها تصريحاتة المثيرة عن اسرائيل فقال بالحرف الواحد : اسرائيل ليست عدو لمصر وقد أبرمنا معها إتفاقية سلام وأنه يكرة من يعتبر اسرائيل عدوة لمصر
وغيرها من التصريحات الحكومية التى نشرت بتاريخ 1 /10 بجريدة صوت الامة ، ولكن فوجئت بأتصال اللواء عبد الرؤوف صالح المستشار الاعلامى للدكتور سرور بى للأستفسار هل الحوار مسجل أم لا فقلت له : الحوار غير مسجل ولكن هناك العديد من الشواهد التى تؤكد إجراء الحوار مثل صور الحوار وشهادة "كاست" البرنامج ، وهذه تصريحات حرفية للدكتور سرور بعدها أتصل فورا بالاستاذ سيد عبد العاضى رئيس تحرير صوت الامة وسألة نفس السؤال معربا عن غضب الدكتور سرور من بعض العناوين مثل أرحب بالمواطن جمال مبارك رئيسا لمصر وبعض العناوين الخاصة باليونسكو وبناءا عليه أتصل الدكتور فتحى سرور بالاستاذ سيد عبد العاضى وأبلغه فى مكالمة ودية بينهما كما ذكر الاستاذ سيد عبد العاضى فى مقاله بعد ذلك أنتهت بأن الدكتور سرور سوف يرسل له ردا ببعض الفقرات التى أغضبتة وفوجئنا فى اليوم التالى لهذه المكالمة بنشر خبر ينوه بأن صوت الامة لفقت حوارا مع الدكتور فتحى سرور وأن الصحفى حسام السويفى نشر الحوار مستغلا صورة تذكارية معة وأنة جائنى كمعد لقناة الفراعيين وليس كمحرر صحفى وذلك فى جميع وسائل الاعلام والقنوات التليفزيونية ووكالة أنباء الشرق الاوسط
* وماذا كان رد الجريدة على هذا التكذيب ؟
** هو ما أستدعى جريدة صوت الامة و رئيس تحريرها الكاتب الصحفى سيد عبد العاطى بنشر مقال كبير فى العدد اللاحق لنشر بيان التكذيب يؤكد أننى أجريت الحوار ، وأن صوت الامة ليست كاذبة مع نشر نص الحوار والصورة الموضوعية التى تؤكد إجراء الحوار وأنتهت المعركة بأتصال اللواء عبد الرؤوف صالح بالاستاذ سيد عبد العاضى معلنا أن الموضوع أنتهى ولكن فوجئت بعد هذا أن مجلس نقابة الصحفيين يجتمع خصيصا لمناقشة هذا الموضوع و يصدر قرارا بتحويلى للتحقيق فى نقابة الصحفيين وهو الامر الذى أندهشت منه لأننى لست عضوا بنقابة الصحفيين وفوجئت بنقيب الصحفيين مكرم محمد أحمد يعلن فى بعض الفضائيات ووسائل الاعلام بأن حسام السويفى فبرك حوارا مع رئيس مجلس الشعب ويصر على ذلك قبل إجراء التحقيق أو سماع أقوالى
*ما تعقيبك على إحالتلك للتحقيق بنقابة الصحفيين بالرغم من أنك لست عضوا بها فى الوقت الذى لم تحرك النقابة قرار مجلسها بإحالة رئيس تحرير المسائية حسن الرشيدى والصحفيين الذين أعتدوا وتحرشوا بزملائهم المستبعدين والذين أعتصموا فى مقر جريدتهم للمطالبة بعودتهم ؟
**هذا أكبر دليل على أن نقابة الصحفيين تستخدم مواقف أنتقائية ، فهى تحقق مع الصحفيين المعارضين ومع الصحفيين الذين يثيرون ويستفزون غضب السلطة مثل الكاتب الصحفى المعارض رفعت السعيد ، وأيضا عندما قال لهم الدكتور سرور أن حسام السويفى فبرك حوارا فورا أتخذوا قرار بإحالتى للتحقيق لأنه جاء بقراروأمر من رئيس مجلس الشعب ، أما إذا كان هذا الصحفى المحال للتحقيق صحفى حكومى ومن الجرائد القومية أو من الصحفيين المرضي عنهم من السلطة فلن يحالوا للتحقيق مثلما حدث مع حسن الرشيدى رئيس تحرير جريدة المسائية وعضو أمانة الاعلام بالحزب الوطنى
* منذ متى وأنت تعمل بالصحافة ؟
**منذ عشر سنوات .
ولماذا لم تلتحق بعضوية النقابة حتى الان ؟
*لاننى أخطئت فى البداية عندما عملت بجريدة نهضة مصر لمدة 4 سنوات وهى جريدة ترخيصها أجنبى ولم ينفذ رئيس مجلس إدارتها عماد الدين أديب وعوده بتحويلها إلى ترخيص مصرى حتى الان مما أهدر فرص صحفييها بعضوية النقابة ، ثم أنتقلت إلى جريدة 24 ساعة مع رئيس مجلس إدارتها وتحريرها سمير رجب وهو رجل حكومى و كان يعين بمعايير خاصة هذا فضلا عن مشكلة أخرى وهى أن قانون نقابة الصحفيين غير مفعل والنقابة ألغته بلائحة داخلية أجحفت حق ألاف الصحفيين فى عضوية النقابة الممثل المهنى والقانونى لهم وأشترطت التعيين كشرط لعضوية النقابة وهذا الشرط غير موجود بقانون نقابة الصحفيين مما جعل بعض رؤساء التحرير وأصحاب الجرائد يستعبدون ويستنفزون الصحفيين الشبان